الشيخ محمدي البامياني
155
دروس في الرسائل
فلا يكونان طريقين إلى الواقع ولو فرض محالا إمكان العمل بهما . كما يعلم إرادته لكلّ من المتزاحمين في نفسه على تقدير إمكان الجمع . مثلا : لو فرضنا أنّ الشارع لاحظ كون الخبر غالب الإيصال إلى الواقع ، فأمر بالعمل به في جميع الموارد ، لعدم المائز بين الفرد الموصل منه وغيره . فإذا تعارض خبران جامعان لشرائط الحجيّة لم يعقل بقاء تلك المصلحة في كلّ منهما بحيث لو أمكن الجمع بينهما ، أراد الشارع إدراك المصلحتين ، بل وجود تلك المصلحة في كلّ منهما بخصوصه مقيّد بعدم